أحببت حورية البحر
في ليلة مشؤومة على ضفاف البحر، اجتمعت الرغبة بالقدر، وقضت سيليا ليلة مشتعلة بالحب مع إدوارد في فيلا ساحلية نائية. لكنها، دون أن تدري، كشفت عن حقيقتها... كانت…
في ليلة مشؤومة على ضفاف البحر، اجتمعت الرغبة بالقدر، وقضت سيليا ليلة مشتعلة بالحب مع إدوارد في فيلا ساحلية نائية. لكنها، دون أن تدري، كشفت عن حقيقتها... كانت حورية بحر. قبل أن تلوذ بالفرار، تركت خلفها دمعة نادرة من دموع الحوريات. ست سنوات مضت. سيليا تعبر البحار، وطفلها مورغان في حضنها، بحثًا عن فرصة ليلتحق ابنها بعالم البشر، ويعيش حياة طبيعية بعيدًا عن خفايا البحر وأسراره. ما لم تتوقعه، أن الماضي لم يُدفن. إذ سرعان ما يصل الخبر إلى إدوارد—المرأة التي لم يستطع نسيانها عادت... ومعها طفل يشبهه حد الذهول.