أنفقتُ عشرين ألفاً لتوظيف مدبرة منزل، لكنها أصبحت هي "صاحبة البيت" (50 حلقة)
أنفقتُ عشرين ألفاً لتوظيف مدبرة منزل لرعاية قطتي والاهتمام بالمنزل، ولكن بعد عودتي من رحلة في الخارج، اكتشفتُ أن عائلتها بأكملها قد استقرت في بيتي؛ ينامون في…
أنفقتُ عشرين ألفاً لتوظيف مدبرة منزل لرعاية قطتي والاهتمام بالمنزل، ولكن بعد عودتي من رحلة في الخارج، اكتشفتُ أن عائلتها بأكملها قد استقرت في بيتي؛ ينامون في غرفة النوم الرئيسية، ويرتدون أرديتي الحريرية، ويكسرون الخزائن لبيع ساعاتي، بل وغيروا الرمز السري لقفل الباب. لم أعد أطيق الصبر فأبلغت الشرطة، وبالاعتماد على العقد وتسجيلات المراقبة والمقاطع الصوتية كأدلة، أحلتُ عائلة المدبرة إلى القضاء. وفي النهاية حُكم على ثلاثة منهم بالسجن بتهمة السرقة، وعوّضت شركة التدبير المنزلي الخسائر. هذا ليس تراجعاً من شخص ضعيف، بل هو هجوم مضاد من صاحبة حق؛ فأمام القانون، لا يوجد ما يُسمى "مبرراً مقبولاً".
花两万请保姆,她却成了“房东” · Spent 20,000 on a Housekeeper, but She Became the "Landlord"
أنفقتُ عشرين ألفاً لتوظيف مدبرة منزل، لكنها أصبحت هي "صاحبة البيت" - الحلقة 1