زهرة القدر
منذ اثني عشر عامًا، ففقدت رنا والديها وأصبحت تائهة في مهب الريح لا سند لها ولا معين بعد أن ضربها القدر بقسوة على حين غرة. وفي تلك اللحظة، ظهر زين، الرجل…
منذ اثني عشر عامًا، ففقدت رنا والديها وأصبحت تائهة في مهب الريح لا سند لها ولا معين بعد أن ضربها القدر بقسوة على حين غرة. وفي تلك اللحظة، ظهر زين، الرجل المعروف ببروده وقسوته، السيد الثاني الذي يهابه الجميع، لكنه كان يُدلّل رنا ويلبي كل رغباتها.كانت رنا متمردة، لا تترك شجارًا ولا تُفلت من المشاكل، فتاة مشاكسة بكل معنى الكلمة.ومع ذلك، كان السيد الثاني ينظر إليها بكل فخر، ويبتسم قائلاً:"هي وردتي التي سقيتها بيدي… لا عجب أن كانت على شاكلتي."