أهملوني فخسروا ثروتي في ولادتي الجديدة
في حياتها السابقة، بذلت سادي كل ما تملك لتصعد بعائلتها إلى القمة، لكن حين أتى المجد، سرقت شقيقتها ديزي قلب والدهما… وخطبتها من ولي العهد. وحين ظنت أن العالم…
في حياتها السابقة، بذلت سادي كل ما تملك لتصعد بعائلتها إلى القمة، لكن حين أتى المجد، سرقت شقيقتها ديزي قلب والدهما… وخطبتها من ولي العهد. وحين ظنت أن العالم بين يديها، وجدت نفسها وقد عادت إلى لحظة مفصلية: العام الذي انفصل فيه والداها. فرصة ثانية... لكتابة مصير جديد. ديزي، بثقتها العمياء، تمسّكت بوالدها وتباهت بمستقبلها كزوجة للأمير. أما سادي؟ فقد رفضت أن تكون ضحية مرة أخرى... وغادرت دون التفاتة. دخلت منزل عائلة ""غيتس"" مع والدتها التي تزوجت من جديد، وكانت تظن أنها ضيفة عابرة... لكن الإخوة النبلاء الذين كانوا يومًا يسخرون من ديزي، باتوا يعتبرون سادي كنزًا ثمينًا. وفي الجهة المقابلة، العائلة التي كرهتها ذات يوم كرهًا شديدًا، أصبحت تتأملها من بعيد، وتحترق ندمًا. الفتاة التي طردوها، تُنادي غيرهم ""عائلتي""... بينما هم لا يملكون سوى الدموع والرجاء: ""عودي إلينا يا سادي...""